الساعة والساعة
—
جلست في وحدتي أنظر في ساعتي
أرى الثواني بها تفلت من قبضتي
ولم يكن ما ارى بها سوى صورتي
رأيت عمري أنا يمر في نظرتي
تلك الثواني هي عمري فيا دهشتي
ها قد مضى بعضها أسرع من لفتتي
تمضي وكأنها تسخر من لهفتي
ورغبتي وقفها تزيد من حيرتي
هيهات تحقيقها هيهات يا رغبتي
رحماك يا ساعتي لا تدن من ساعتي
هبيني أوقفتك. وليس في قدرتي
وقف الثواني اذا مرت فيا حسرتي
—
دكتور كمال فريد

Leave a comment